أخبار وطنية حادث أليم يخلّف 11 جريحة من العاملات في القطاع الفلاحي بجهة الزعافرية: أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان على الخط
عبّرت أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان التابعة للجمعية التونسية للحراك الثقافي عن أسفها لحادث المرور الذي جد صباح اليوم الثلاثاء 09 جوان 2020 ، وخلّف 11 جريحة من العاملات في القطاع الفلاحي بجهة الزعافرية حيث طالبت بتوفير العناية الصحية والإحاطة الاجتماعية الضروريتين للمتضررات والتعجيل بفتح تحقيق في ملابسات الحادث خاصة أمام نقل هذا العدد من العاملات في عربة غير مخصصة لنقل الأشخاص في تهديد صريح لحياتهن.
كما تذكّر بدعواتها المتكررة عبر الدراسات والبيانات والمواقف وعبر المنابر الإعلامية الجهوية والوطنية بضرورة رفع الانتهاكات المسلطة على المرأة العاملة في القطاع الفلاحي، في المقابل يتواصل تراخي الوزارات المعنية في تطبيق القانون وفي إيجاد بدائل مما فاقم معاناة العاملات والنتيجة هذه الفواجع المتكررة؛
ووفق ذات البيان تسجّل أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان تهاون السلط الوطنية والجهوية في الحد من النقل العشوائي للعاملات وتدعوها إلى تحجير هذا الصنف من النقل كما تدعو الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري و الوزارات المعنية إلى التعجيل بإيجاد بديل آمن ولائق لنقل العاملات الفلاحيات بما يحفظ كرامتهن وسلامتهن.
و تؤكد أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الانسان على أن فواجع النقل هي جزء من الانتهاكات الواسعة التي تمارس ضد النساء العاملات والتي تشمل إلى جانب النقل ،التغطية الاجتماعية وظروف العمل وغياب السلامة المهنية والحق في العطل وغياب الاستقرار والتحرش والاهانات والعنف المادي والمعنوي والحق في التنظّم وهو ما يجعل من حياة العاملات الفلاحيات أقرب للاستعباد .
كما تدعو كافة قوى المجتمع المدني بالجهة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان للتنسيق مع أكاديمية شباب راصد لانتهاكات حقوق الإنسان من أجل ضبط تحركات مشتركة وحملات مناصرة قصد الحد من الانتهاكات المسلطة على المرأة العاملة في القطاع الفلاحي وفي مقدمتها حقها في النقل الآمن وظروف العمل اللائقة.